“كل النهايات حزينة” كتاب يستعرض اللحظات الأخيرة في حياة أبرز الكتاب والمبدعين

القاهرة في 27 نوفمبر /إشراق/ صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب “كل النهايات حزينة” للكاتب عزمي عبد الوهاب يستعرض فيه اللحظات الأخيرة في حياة أبرز الكتاب والمبدعين في الأدب الإنساني مثل دانتي أليجييري، أنطونيو جرامشي، وفولتير، وغيرهم.
وفي مقدمة الكتاب، يقول عزمي عبد الوهاب إنه كان مشغولاً بالنهايات لفترة طويلة، وإن بداية هذه الفكرة جاءت بعد قراءته لأول فقرة من كتاب “مذاهب غريبة” للكاتب كامل زهيري، هذه الفقرة أشبعت رغبته في القراءة وكانت بمثابة مفتاح لإشباع شغفه؛ ما جعله يتمنى كتابة كتاب مشابه.
يضيف عبد الوهاب أنه ظل يجمع مواقف النهايات من أثر القراءة، مشيراً إلى أن حياة معظم الكتاب والمثقفين العرب تفتقر إلى المغامرة وتدفع إلى حافة السأم والتكرار، باستثناءات قليلة مثل حياة الشاعر نجيب سرور الذي عاش حياة متوترة ومليئة بالمغامرات والخطر.
ويذكر عبد الوهاب أسماء قديمة مثل “أبي حيان التوحيدي” الذي أحرق كتبه قبل موته، وكذلك كتّاب آخرون أوصوا بدفن كتبهم معهم، كما يَذكر الشاعر السوداني “أبو ذكري” الذي انتحر، والشاعر اللبناني “خليل حاوي” الذي أطلق الرصاص على رأسه، والروائي الأردني “تيسير سبول” الذي مات منتحراً.
يشير عبد الوهاب إلى أن تفاصيل عديدة قد تكون مختفية في تلك الحكايات، مثل انتحار خليل حاوي الذي كان احتجاجاً على الصمت العربي إزاء اقتحام الجنوب اللبناني من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية، أو انتحار تيسير سبول احتجاجاً على ما جرى في عام 1967م.
ويختم عبد الوهاب بالإشارة إلى أن الأسماء الكبيرة في الأدب تصنعها الحياة الغريبة أكثر من الإنتاج الأدبي، ويستشهد بمثال “إدجار آلان بو” الذي وجد في حالة مزرية قبل وفاته وحيداً في المستشفى.