خسائر بشرية ومادية إثر استمرار الصراع في السودان

الخرطوم في 12 ديسمبر /إشراق/ شهد السودان استمرارًا في الصراع بين الأطراف السودانية وخاصة في ولاية الجزيرة، أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان وخسائر بشرية ومادية، منها مقتل 28 شخصًا، إثر قصف محطة وقود في الخرطوم.
كما تعرض معسكر زمزم لقصف مدفعي من قوات الدعم السريع، مما زاد من الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وأفادت التقارير الإعلامية المختلفة بمقتل ما لا يقل عن 176 شخصًا خلال يومين من القتال في أنحاء السودان، بما في ذلك 65 شخصًا في أم درمان بسبب القصف المدفعي.
وتنوعت الآراء الدولية مؤخرًا حول الأحداث في السودان، مع تركيز واضح على القلق الإنساني والدعوات لوقف العنف، فقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق بشأن الدعوات لإعلان أنظمة حكم جديدة من جانب واحد، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
كما انتقدت منظمات دولية المجتمع الدولي لعدم اتخاذه خطوات ملموسة لحماية المدنيين في السودان، مع دعوات لنشر بعثة تستطيع حماية المدنيين من القوات المتنازعة.
كما تم اقتراح مشروع قرار في كونجرس ولاية كاليفورنيا يطلب من الإدارة الأمريكية القادمة الإعلان عن حرب السودان كأزمة دولية، متهمًا أطرافًا عسكرية بالتورط في أعمال عنف بدوافع عرقية.