مقتل 17 شخصًا في معارك شرق الكونجو الديموقراطية

كينشاسا في 28 يناير/ إشراق/ قُتل ما لا يقل عن 17 شخصًا وأصيب 367 آخرون في مدينة غوما شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية التي شهدت اشتباكات عنيفة يوم أمس الاثنين، بين القوات العسكرية الكونجولية ومقاتلي حركة “ام 23”.

وتعرضت مدينة غوما التي تعد من أكبر المدن، للقصف بالمدفعية الثقيلة، بعد دخول مقاتلين من حركة “ام 23” بمساعدة أكثر من 3500 جندي رواندي بعد حصار استمر عدّة أيام، وحصل تبادل لإطلاق النار بين القوات الكونجولية والرواندية على جانبي موقع حدودي في غوما. وفقًا لمصادر أممية وأمنية.

وكانت حركة “ام 23” قد وجهت مساء الأحد، في بيان لها إنذارا إلى الجنود الكونجوليين لتسليم أسلحتهم.

وأفادت إذاعة وتلفزيون رواندا أنّ أكثر من 120 مقاتلا في القوات المسلّحة الكونجولية وميليشيا وازاليندو الموالية لكينشاسا عاصمة الكونجو، عبروا الحدود وقاموا بنزع سلاحهم الأمر الذي أكدته مصادر في الأمم المتحدة.

واتّهمت كينشاسا، رواندا بـ”إعلان الحرب” بعد إرسالها قوّات إضافية يتراوح عددها بين 500 وألف عنصر، وفق ما أفادت به مصادر أممية، في حين دعت الأمم المتحدة كيجالي إلى سحب وحداتها من المنطقة.

يشار إلى أن حركة “إم 23” (حركة 23 مارس) تأسست في عام 2012 واحتلّت غوما لمدة وجيزة قبل أن تُهزم عسكريًّا في السنة التالية.

وأدى تقدّم الحركة أخيرا، بالتزامن مع التصعيد الدبلوماسي بين جمهورية الكونجو الديموقراطية ورواندا، إلى دعوة نيروبي بعقد قمة بين الرئيس الكونجولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي خلال اليومين المقبلين، بشأن هذا النزاع القائم منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وتتوالى الصراعات منذ أكثر من 30 عاما في شرق جمهورية الكونجو الديموقراطية الغنيّة بالموارد الطبيعية. وسبق أن أُعلن التوصل إلى ستة اتفاقات لوقف إطلاق النار وهدنة في المنطقة، إلا أنها سرعان ما اُنتهكت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *