ثلاثة قتلى ورهائن جراء مهاجمة قطار للركاب في باكستان

إسلام أباد في 11 مارس /العُمانية/ قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم شنّه مسلحون في إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان اليوم على قطار، فيما لا يزال المئات من ركابه محتجزين رهائن.
وتمكنت القوات الباكستانية من تحرير 80 رهينة من ركاب القطار؛ “43 رجلا و26 امرأة و11 طفلا”، بحسب ما ذكرت مصادر أمنية مساء اليوم.
و أعلن مسلحون من بلوشستان، أنهم اعترضوا قطارا يقِل أكثر من 450 شخصا بالقرب من مدينة سيبي، بحسب شبكة السكك الحديدية في بلوشستان.
وأفاد المسؤول في السكك الحديدية محمد إسلام، بأن “شرطيا وجنديا وسائق القطار قُتلوا”.وأكد هذه الحصيلة نظام فاروق – وهو أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية في منطقة مجاورة تحولت فيها محطة القطارات إلى مستشفى ميداني -.
وأضافت المصادر الأمنية أن “الجهود متواصلة لضمان الإفراج عن بقية الركاب بسلام”.وأكدت مصادر باكستانية أن الوضع “صعب”، في حين لم يدلِ الجيش بأي تصريح بعد.
وأعلن وزير الداخلية محسن نقفي أن “المهاجمين عديمي الرحمة الذين أطلقوا النار على أبرياء لا يستحقون أي تسامح”.وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية بأن “13 إرهابيا قتلوا وأصيب آخرون”، مضيفة حدوث “تبادل إطلاق نار كثيف ونقل جرحى من الركاب إلى مستشفى سيبي الذي وضع في حالة تأهب”.
يذكر أن القطار انطلق من كويتا ( عاصمة إقليم بلوشستان، والغنية بالهيدروكربونات والمعادن)، متوجها إلى بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا المجاور، في رحلة تستغرق 30 ساعة.وأشار مسؤول في الشرطة إلى أن القطار “اعتُرض عند مدخل نفق في الجبال”.
وتشير تقديرات مركز البحوث والدراسات الأمنية في إسلام أباد إلى أن عام 2024 كان الأكثر دموية منذ ما يقرب من عقد، إذ شهد مقتل أكثر من 1600 شخص في هجمات متفرقة، بينهم 685 من أفراد قوات الأمن.