الولاياتُ المتحدة تشن ضربات جويّة ضد جماعة أنصار الله في اليمن

واشنطن في 16 مارس /العُمانية/ شنت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية واسعة النطاق ضد مواقع تابعة لجماعة أنصار الله في اليمن.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم أن عملياتها ضد جماعة أنصار الله مستمرة، مؤكدة على استهداف مواقع عسكرية للجماعة عبر مقاتلاتها الحربية وسفنها العسكرية، مشيرة إلى أن الضربات تهدف إلى تقليص قدراتهم الهجومية وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
ونشرت القيادة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” مقاطع مصورة تظهر لحظات القصف الذي استهدف الدفاعات الجوية والرادارات ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله.
من جانبه، قال مايك ويلتز مستشار الأمن القومي الأمريكي إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ خطوة لحماية الجنود والمصالح الأمريكية في المنطقة، مشددا على أن الهدف الأساسي هو ردع التهديدات وتأمين حركة التجارة الدولية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، عن بدء الضربات الجوية، مضيفًا أن الضربات الأمريكية تهدف إلى توجيه “رسالة” مفادها بأن واشنطن لن تتهاون مع أي تهديدات تستهدف أمنها ومصالحها البحرية.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الضربات التي قد تستمر أياما وربما أسابيع، تعد أكبر عملية عسكرية تنفذها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط منذ بداية ولاية ترامب الثانية، وجاءت بعد تصاعد هجمات جماعة أنصار الله على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الهجمات استهدفت عشرات المواقع العسكرية لجماعة أنصار الله، من بينها رادارات ودفاعات جوية ومنظومات صواريخ وطائرات مسيرة، بهدف شل قدراتهم على شن هجمات بحرية جديدة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الضربات استهدفت مواقع في العاصمة صنعاء، ومحافظات ذمار والبيضاء وصعدة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفقا لوسائل إعلام يمنية.
وفي بيان رسمي، كشف البيت الأبيض أن جماعة أنصار الله استهدفوا السفن العسكرية والتجارية الأمريكية أكثر من 300 مرة منذ عام 2023، حيث تعرضت السفن العسكرية لـ 174 هجوما، بينما تعرضت السفن التجارية لـ 145 هجوما.
وأكد البيان أن “الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوى مسلحة بمنع حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية”، مشددا على أن الضربات العسكرية جاءت لوضع حد لهذه التهديدات المتزايدة.