أكثر من 300 تحفة في معرض حول الفنانين من أصول إفريقية في باريس

باريس في 24 مارس/إشراق/ يحتضن مركز “بومبيدو” في العاصمة الفرنسية باريس معرضًا يحمل عنوان “باريس السوداء” يسعى إلى تكريم الفنانين المنحدرين من أصول إفريقية. ويتناول هذا الحدث حضور الفنانين ذوي البشرة السوداء وتأثيرهم في هذه المدينة العالمية خلال الفترة من خمسينات القرن الماضي إلى العام 2000.ويتضمن المعرض نحو 300 تحفة تعود لفنانين كبار وضعوا بصماتهم على الإبداع في القارة السمراء. وتقول مديرته /آليسيا نوك/ إن المنظمين أرادوا تتبع الملحمة الاستثنائية لهذه الفئة من الفنانين تزامنًا مع موجات استقلال بلدانهم عن الاستعمار الغربي، مشيرة إلى أن باريس شكلت مختبرًا للنهضة الفكرية الإفريقية وحلقة ثقافية في مواجهة المد الاستعماري.وأضافت مفوضة المعرض أن هذا الأخير يمثل أيضا رحلة عبر خمسين سنة من التاريخ التحرّري طالما أنه يبرز الطريقة التي أسهم بها كل واحد من الفنانين المذكورين في إعادة كتابة تاريخ التيار العصري وما بعد العصري، تماما كما أنشأوا الفن التجريدي أو السريالية.وتعدّ العاصمة الفرنسية ملتقى طرق يتعانق فيه الفنانون والموسيقيون والمثقفون الأفارقة أو من أصول إفريقية. ووضحت /آليسيا نوك/ أن زوار المعرض الحالي سيشعرون لا محالة بأنهم أمام تجربة متقاسمة مبنية على شجب ممارسة الرق والتمييز العنصري اللذين عانت منهم القارة الإفريقية طيلة فترات ماضية.ومع أن الفنون المرئية الإفريقية تسجل حضورًا متزايدًا على الصعيد العالمي، إلا أنها لا تزال مهملة من طرف المتاحف الفرنسية، ما يضفي أهمية خاصة على هذا المعرض المستمر لغاية 30 يونيو

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *