ليفربول يخسر للمرة الأولى.. وفوز كبير لسيتي في الدوري الإنجليزي لكرة القدم

لندن في 28 سبتمبر /إشراق/ مُني ليفربول حامل اللقب بهزيمة أولى جاءت على يد مضيفه كريستال بالاس 1-2، فيما حقق مانشستر سيتي فوزًا كبيرًا على بيرنلي 5-1، وسقط كلّ من تشيلسي ومانشستر يونايتد اليوم في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وعلى ملعب “سيلهورست بارك ستاديوم” وبعدما بدأ الموسم بخمسة انتصارات متتالية، سقط ليفربول أمام بالاس بطل الكأس في إعادةٍ لمباراة درع المجتمع في أغسطس حين خرج الفريق اللندني منتصرًا بركلات الترجيح.
وبعدما تخلّف منذ الدقائق الأولى للشوط الأول، اعتقد البديل الإيطالي فيديريكو كييزا أنه أنقذ الموقف وعزز مكانته كأحد اللاعبين المفضلين لدى جمهور “الحمر” بإدراكه التعادل في الدقيقة 87، لكن البديل إدي نكيتياه خطف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة السابعة من الوقت بدلاً من الضائع فمنحهم فوزهم الأول بين جماهيرهم على ليفربول منذ نوفمبر 2014.
وكانت البداية سيئة على ليفربول، إذ وجد نفسه متخلّفًا منذ الدقيقة التاسعة إثر ركلة ركنية أخطأ السويدي ألكسندر أيزاك في إبعاد الكرة بالشكل المناسب برأسه، فسقطت أمام السنغالي إسماعيلا سار الذي أطلقها في الشباك.
وفي ظل اندفاعه بحثًا عن التعادل، كادت شباك ليفربول أن تهتز في أكثر من مناسبة ومن حالات انفرادية لكن تألق الحارس البرازيلي أليسون بيكر أبقاه في اللقاء، على غرار القائم الذي تدخّل في الثواني الأخيرة من الشوط الأول لانقاذه من هدف ثانٍ بتسديدة من مشارف المنطقة للفرنسي جان-فيليب ماتيتا (6+45).
ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني، إذ واصل ليفربول ضغطه وبالاس خطورته في الهجمات المرتدة لكن من دون أي تعديل على النتيجة، ما دفع سلوت إلى إشراك كورتيس جونز ثم كييزا الذي أدرك التعادل في الدقيقة 87 بعد خطأ دفاعي، لكن نكيتياه خطف الفوز الثالث لبالاس هذا الموسم بعدما وصلته الكرة من رأسية لمارك غويهي (7+90).
وعلى “ستاد الاتحاد”، أظهر مانشستر سيتي أنه استعاد عافيته بعد السقطتين الكبيرتين في بداية الموسم أمام توتنهام (0-2) وبرايتون (1-2)، وذلك بتحقيقه فوزه الثالث في الدوري والخامس في ثماني مباريات بالمجمل، وجاء على حساب ضيفه بيرنلي 5-1، بينها ثنائية للنروجي إرلينغ هالاند.
وافتتح فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا التسجيل باكرًا بهدية من المدافع الفرنسي ماكسيم إستيف الذي حوّل الكرة بالخطأ في شباك فريقه بعد محاولة لفيل فودن (12)، لكن بيرنلي رد بطريقة مشابهة بعدما تحولت تسديدة جايدون أنتوني من البرتغالي روبن دياز وخدعت حارسه الإيطالي جانلويجي دوناروما (38).
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 61 حين أعاد البرتغالي ماتيوس نونيش سيتي إلى المقدمة بتسديدة “على الطاير” من مسافة قريبة بعد تمريرة رأسية من هالاند، ثم قضى إستيف على آمال فريقه بعدما حوّل الكرة مجددًا بالخطأ في شباك فريقه بعد تسديدة من البديل النروجي أوسكار بوب (65)، ليصبح الفرنسي سادس لاعب منذ انطلاق الدوري الممتاز أوائل التسعينات يسجل هدفين في مرمى فريقه خلال المباراة ذاتها وفق “أوبتا” للإحصاءات.
وحسم هالاند النتيجة النهائية حين أضاف ثنائية رفع بها رصيده إلى 11 هدفًا في 8 مباريات هذا الموسم في كافة المسابقات، الأول في الدقيقة 90 بتمريرة من البلجيكي جيريمي دوكو والثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدلاً من الضائع بعدما استفاد من سوء تفاهم بين إستيف بالذات وزميله السويدي هيالمار إيكدال.
وفرّط تشلسي على ملعبه “ستامفورد بريدج” متأثرًا بالنقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 53 لطرد تريفوه شالوباه، بتقدمه على ضيفه برايتون بهدف الأرجنتيني إنزو فرنانديز (24) ومُني بهزيمته الثالثة للموسم بعدما تلقّت شباكه ثلاثة أهداف، اثنان منها في الوقت بدلاً من ضائع، عبر داني ويلبيك (77 و10+90) والوافد الجديد البلجيكي ماكسيم دي كويبر (2+90).
ولم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد 1-3.
ورغم فوزه الأخير على تشلسي 2-1، تكبّد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات.
وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في نوفمبر للحلول بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ.
وأقر أموريم بعد اللقاء لشبكة “تي أند تي سبورتس” أن الفريق “لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد… اللحظات الحاسمة كانت ضدنا”، معلقًا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول “الأمر دائمًا على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرًا. علينا التفكير بالمباراة التالية”.
وبعد تمريرة عابرة للقارات من جوردان هندرسون، استقبلها البرازيلي تياغو وسار بها قبل أن يطلقها صاروخية بيسراه في مقص مرمى الحارس التركي ألتاي بايندير بمساعدة القائم (8).
لم يتأخر تياغو في التوقيع على الثنائية، فمن تمريرة للألماني كيفن شاده على الجهة اليسرى، ارتدت الكرة من بايندير إلى ابن الرابعة والعشرين الذي تابعها في الشباك (20).
وسارع يونايتد لتقليص الفارق، فبعد صراع هوائي بين مبومو والحارس الإيرلندي كاويمهين كيليهر، استفاد السلوفيني بنيامين شيشكو من ارتداد الكرة أكثر من مرة وتابعها قوية في الشباك، مفتتحًا رصيده التهديفي في البرميرليغ (26).
وكاد يونايتد أن يعادل بعد حصوله على ركلة جزاء إثر عرقلة على مبومو، لكن البرتغالي برونو فرنانديز أهدرها أمام كيليهر (76).
وفي حين كان يونايتد منهمكًا بالمعادلة، انطلق البديل الدنماركي ماتياس ينسن بهجمة مرتدة، فأطلق من خارج المنطقة تسديدة لا ترد انفجرت في الشباك هدفًا ثالثًا (90+5).
وتعادل ليدز يونايتد مع ضيفه بورنموث 2-2 بعدما اهتزت شباكه بهدف في الوقت بدلاً من ضائع.



