فريق بصمة عطاء يواصل مبادراته في دعم الأسر المنتجة بورشة جديدة للحياكة واليدويات في صحار

صحار في 14 /إشراق/ في إطار مبادراته المستمرة لدعم وتمكين الأسر المنتجة، ينظم فريق بصمة عطاء ، إحدى المبادرات التابعة للشبكة العُمانية للمتطوعين ” تعاون ” وبالشراكة الاستراتيجية مع شركة ميناء صحار والمنطقة الحرة بمحافظة شمال الباطنة.

بالتعاون مع مكتبة القراء بصحار و روضة الأركان التعليمية بصحار ورشة تدريبية جديدة تستهدف الأسر المنتجة وأبناءهم، وذلك ضمن سلسلة من البرامج التي تهدف إلى تعزيز مهارات الحرف اليدوية وتنمية الإبداع الأسري والمجتمعي.

اقيمت الورشة بقيادة الفاضلة ميسون البريكي -وهي إحدى الشخصيات الملهمة من ذوي الإعاقة – حيث قدمت للمشاركين تدريبًا عمليًا في فن الحياكة بالصوف وعدد من الأعمال اليدوية الإبداعية التي يمكن الاستفادة منها في تنمية المشاريع المنزلية الصغيرة وتحويل الهوايات إلى مصدر دخل مستدام.

ومن جانب اخر الفاضلة هيام الشبلية – على صناعة أطواق الشعر بهدف تمكينهن من اكتساب مهارات جديدة تُسهم في زيادة الدخل وتحفيز العمل المنزلي المنتج.”

وفي جانب موازٍ من الفعالية، أُعدّ برنامج ترفيهي خاص لأبناء الأسر المنتجة في روضة الأركان التعليمية بصحار برنامج يتضمن أنشطة متنوعة مثل التلوين وتنمية المواهب الفنية، إلى جانب توزيع جوائز تشجيعية تهدف إلى غرس روح المنافسة الإيجابية وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم.

وتأتي هذه الورشة استكمالًا لمسيرة حافلة بالعطاء لفريق بصمة عطاء، حيث سبق للفريق أن نظم ورشة تدريبية حول التسويق الإلكتروني للأسر المنتجة، ساعدت المشاركين على تطوير مهاراتهم في تسويق منتجاتهم عبر المنصات الرقمية. كما أطلق الفريق بعد ذلك سوقًا متنقلًا في الكلية البحرية الدولية، أعقبه تنظيم سوق مميز في صحار داون تاون، أتاح للأسر المنتجة فرصة عرض منتجاتها والوصول إلى جمهور أوسع.

وأكد أعضاء فريق بصمة عطاء أن هذه المبادرات تأتي من منطلق المسؤولية الاجتماعية التي يتبناها الفريق تجاه المجتمع المحلي، وحرصه على تمكين الفئات المنتجة وتشجيع العمل الحرفي والإبداعي، مع تعزيز روح التعاون بين الجهات الداعمة مثل المكتبات والمراكز الثقافية.

تُعد هذه الورشة محطة جديدة في مسيرة العطاء والعمل المجتمعي، وفرصة للأسر المنتجة وأبنائهم لاكتساب مهارات جديدة، وبناء تجارب مشتركة تجمع بين التعلم والإبداع والمتعة في آنٍ واحد.

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *