الفيضانات في إندونيسيا وتايلاند وسريلانكا تودي بحياة أكثر من 1100

جاكرتا في أول ديسمبر 2025 /إشراق/ تجاوزت حصيلة ضحايا الفيضانات وانهيارات التربة في أنحاء مختلفة من آسيا 1100 شخص اليوم، في حين نشرت السلطات في سريلانكا وإندونيسيا، الدولتين الأكثر تضررًا، قوات عسكرية لمساعدة الناجين.
وتسببت تقلبات جوية متفرقة في هطول أمطار غزيرة على كامل جزيرة سريلانكا وأجزاء واسعة من سومطرة الإندونيسية وجنوب تايلاند وشمال ماليزيا خلال الأسبوع الفائت.
وتشهد معظم أجزاء المنطقة حاليًا الموسم الماطر لكن تغيّر المناخ يتسبب بهطول أمطار أكثر غزارة وبعواصف أكثر شدّة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تنشر فرق استجابة سريعة وترسل إمدادات حيوية إلى المنطقة.
من جانبه قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في جنيف إن الوضع يعد بمثابة “تذكير آخر لكيفية تسبب تغير المناخ بظروف طقس أكثر حدة وتكرارًا وبتداعيات كارثية”.
ودفعت الأمطار الغزيرة السكان إلى البقاء فوق أسطح منازلهم في انتظار إنقاذهم بقوارب أو مروحيات، كما عُزلت قرى بأكملها عن المساعدات.
وأشارت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث الإندونيسية إلى أن 468 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، وتم إجلاء أكثر من 578 ألفًا من سكان ثلاث مقاطعات في جزيرة سومطرة الواقعة في الجزء الغربي من الأرخبيل.
وهي أعلى حصيلة لضحايا كارثة طبيعية في إندونيسيا منذ أن أدّى زلزال هائل تبعه تسونامي عام 2018 إلى وفاة أكثر من ألفي شخص في سولاويسي.
وفي سريلانكا ناشدت الحكومة المجتمع الدولي تقديم المساعدة، واستخدمت مروحيات عسكرية للوصول إلى العالقين جراء الفيضانات وانهيارات التربة الناجمة عن إعصار “ديتواه”.
وهذه الخسائر والأضرار هي الأسوأ في سريلانكا منذ كارثة التسونامي المدمّر الذي ضرب دولًا آسيوية عام 2004 وأودى بحياة نحو 31 ألف شخص وشرّد أكثر من مليون آخرين.
وتشهد معظم أنحاء آسيا موسم الرياح الموسمية السنوي، الذي غالبًا ما يتسبب بأمطار غزيرة تؤدي إلى انهيارات تربة وفيضانات مفاجئة.
وتفاقمت الفيضانات التي اجتاحت إندونيسيا وتايلاند وماليزيا، بسبب عاصفة استوائية نادرة تسببت بأمطار غزيرة في جزيرة سومطرة تحديدًا.
وأودت الفيضانات الناتجة عن الأمطار بما لا يقل عن 176 شخصًا في جنوب تايلاند، ما يجعلها واحدة من أعنف الفيضانات في تايلاند خلال السنوات العشر الفائتة، على ما أعلنت السلطات اليوم.



