اليابان تسجل فائضًا تجاريًّا خلال الشهر الماضي

طوكيو في 18 مارس 2026 /إشراق/ سجلت اليابان فائضًا تجاريًّا بقيمة 3ر57 مليار ين (360 مليون دولار) خلال الشهر الماضي، مقابل عجز تجاري في الشهر السابق، وفقًا للبيانات الحكومية الصادرة اليوم.

وزادت صادرات اليابان خلال فبراير بنسبة 2ر4 بالمائة إلى 57ر9 تريليون ين، بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب، بحسب البيانات الأولية الصادرة عن وزارة المالية اليابانية وهو ما جاء أفضل من التوقعات.

في المقابل زادت الواردات بنسبة 2ر10 بالمائة إلى 51ر9 تريليون ين، بعد انكماشها بنسبة 5ر2 بالمائة خلال يناير الماضي، الذي شهد عجزًا بقيمة 15ر1 تريليون ين.

ومن المرجح ارتفاع تكاليف الاستيراد في اليابان بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة الأخرى.

وتستورد اليابان معظم احتياجاتها من النفط، وقفز سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي في الأسابيع الأخيرة إلى حوالي 100 دولار للبرميل.

وقد انخفضت صادرات اليابان إلى الصين بنسبة 9ر10 بالمائة سنويًّا، على الرغم من أن الطلب كان على الأرجح ضعيفًا بشكل غير معتاد بسبب تزامن عطلة رأس السنة القمرية هذا العام مع شهر فبراير الماضي.كما انخفضت الشحنات إلى الولايات المتحدة بنسبة 8 بالمائة، مع تراجع صادرات السيارات.

ولا تزال الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السيارات اليابانية، والتي تبلغ حاليًّا 15 بالمائة، تلقي بظلالها على شركات صناعة السيارات ومصنعي مستلزمات السيارات في اليابان.

في المقابل حافظت الصادرات إلى أوروبا على مستواها، مسجلة نموًّا بنسبة 17 بالمائة في فبراير مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. كما نمت الصادرات إلى بقية دول آسيا بنسبة 8ر2 بالمائة.

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *