اليابان تسجل ارتفاعًا في إصابات متلازمة الحمى الشديدة المنقولة بالقراد

طوكيو في 16 يونيو 2026 /إشراق/ سجلت اليابان ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض “متلازمة الحمى الشديدة المصحوبة بنقص الصفيحات” وهو مرض فيروسي ينتقل عن طريق لدغات القراد وقد يؤدي إلى الوفاة، بحسب بيانات أولية صادرة عن المعهد الوطني للصحة والأمن في اليابان.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات المؤكدة حتى السابع من يونيو الجاري بلغ 72 حالة، مقارنة بـ 68 حالة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بأعلى حصيلة سنوية بلغت 192 إصابة.

وأفادت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية بأن هذا الارتفاع يأتي في وقت حذرت فيه وزارة الصحة اليابانية من استمرار الاتجاه التصاعدي للإصابات، داعية إلى تعزيز إجراءات الوقاية خلال فترات نشاط القراد من الربيع حتى الخريف.

وأكد وزير الصحة الياباني كينيشيرو أوينو ضرورة رفع مستوى اليقظة ومتابعة الوضع الوبائي عن كثب، مشددًا على أهمية اتخاذ الاحتياطات الوقائية عند التواجد في المناطق العشبية، مثل تغطية الجلد واستخدام المواد الطاردة للحشرات.

ويُعد المرض من الأمراض الحادة التي تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة وانخفاضًا في كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية، إضافة إلى أعراض هضمية واضطرابات في الوعي، وتبلغ نسبة الوفيات به ما بين 10 إلى 30 بالمائة.

ولا يوجد حتى الآن لقاح للمرض، إلا أن السلطات الصحية في اليابان وافقت على استخدام أحد الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج المصابين.

يُشار إلى أن أول حالة إصابة بالمرض سُجلت في اليابان عام 2013، ومنذ ذلك الحين ظل عدد الحالات دون المائة سنويًّا حتى عام 2021، قبل أن يشهد ارتفاعًا تدريجيًّا في السنوات الأخيرة، مع تركز غالبية الإصابات في المناطق الغربية من البلاد.

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *