الأربعاء افتتاح المهرجان المسرحي السابع لجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصلالة
مسقط/22سبتمب/إشراق/ يفتتح المهرجان المسرحي السابع لجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصلالة بعد غد الأربعاء على مسرح المروج ، بتنظيم من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإشراف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .
ويأتي حفل الافتتاح برعاية معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل ، وبمشاركة نخبة من الفنانين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي ، وسيشمل الحفل العديد من الفقرات الفنية التي تشتهر بها سلطنة عمان ، كما ستحتضن محافظة ظفار هذا العرس المسرحي الخليجي خلال الفترة من 23 إلى 29 سبتمبر 2026م على مسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة .
وبشعار «يوحدنا الإرث ويجمعنا المسرح» تشارك جامعات ومؤسسات التعليم العالي بالعديد من الأعمال الفنية والإبداعية ، بالإضافة للمشاركة في الجلسات النقدية و الحوارية المرتبطة بالمسرح من خلال مناقشة قضاياه وسبر أغوار مع عدد من الفنانيين و المسرحين وكوكبة من رواد الفن ، والمهتمين.
ويعد المسرح الجامعي الخليجي واحدا من أهم المسارح التي تهدف لتنمية المواهب الطلابية، وتعزيز الإبداع الفني، وتوفير منصة للحوار والتبادل الثقافي والمعرفي بين طلبة مؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي ، بما يسهم في تطوير الحركة المسرحية الجامعية، واكتشاف المواهب، وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية الخليجية.
كما يشكل المسرح الجامعي الخليجي التقاء الأشقاء في مكان واحد وخشبة واحدة تعكس الروح الأخوية ومد جسور التواصل التي تسهم في خلق الحوار البناء ، وتعزيز الهوية الخليجية ، والتمسك بالقيم والعادات والتقاليد ، بالإضافة لمعالجة المسرح للكثير من القضايا الاجتماعية والشبابية والعصرية بإطارها الفني .
وأكد الدكتور أحمد بن علي الشحري، مساعد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة رئيس اللجنة الإشرافية للمهرجان أن المسرح الخليجي الجامعي يشكّل أحد الروافد الثقافية والإبداعية المهمة في مسيرة مؤسسات التعليم العالي، لما يسهم به من دور فاعل في بناء شخصية الطالب، وصقل مواهبه إلى جانب إسهامه في ترسيخ قيم الحوار والعمل الجماعي، وتعزيز حضور الثقافة والفن في البيئة الجامعية.
وأشار إلى أن المسرح الجامعي يتجاوز كونه مساحة لتقديم العروض الفنية بل هو منبرًا للوعي، وفضاءً رحبًا للتعبير عن قضايا المجتمع وتطلعات الشباب، وأداة حضارية تسهم في تجسيد الهوية الثقافية الخليجية، والمحافظة على مكوّناتها الأصيلة، وتقديمها برؤى فنية معاصرة قادرة على مخاطبة الأجيال الجديدة.
كما أكد على جاهزية جامعة التقنية والعلوم التطبيقية في استقبال هذا الحدث الفني الكبير منذ وقت مبكر من خلال اختيار اللجان الفنية والمحكمين والفقرات المصاحبة خلال أيام المهرجان ، واختتم حديثه بأن رحلة المهرجان المسرحي الجامعي سيكون مميزا هذا العام لأهمية اختيار محافظة ظفار لكونها الوجهة الأولى سياحيا وما تزخر به من طبيعة سحرة وإرث حضاري وثقافي .



