كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية ينظم ورشتي عمل حول الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية ورفاهية الشباب

مسقط/5 أكتوبر /إشراق/ ينظم كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية ورشتي عمل متخصصتين يومي 5 و6 أكتوبر، تتناولان عددًا من القضايا الأخلاقية المرتبطة بالتوسع المتسارع في استخدامات الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والحياة اليومية.
ويهدف تنظيم الورشتين إلى تعزيز الأبعاد الأخلاقية والمجتمعية لأبحاث الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المنطقة، وبحث سبل الإسهام في صياغة سياسات مسؤولة وأدلة عملية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والمجتمع، بما يواكب الابتكار في هذا المجال مع تعزيز المسؤولية الأخلاقية ورفاه الإنسان.
وتحمل الورشة الأولى، عنوان “مستقبل الرعاية الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي: اعتبارات سريرية وأخلاقية واجتماعية”، وتتناول تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسة السريرية وتقديم الرعاية الصحية، إلى جانب بحث القضايا الأخلاقية والاجتماعية المرتبطة بهذا التحول وانعكاساته على المرضى والعاملين في القطاع الصحي والأنظمة الصحية.
أما الورشة الثانية، فتحمل عنوان “الذكاء الاصطناعي والشباب والرفاهية في عالم رقمي سريع التطور”، وتسلط الضوء على جيل الشباب الذي ينشأ في بيئات رقمية تعتمد بصورة متزايدة على الذكاء الاصطناعي، وتبحث الفرص والتحديات المرتبطة بذلك، وانعكاساتها على الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية للشباب.
وتقدم الورشتين البروفيسورة هزار حيدر، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الأخلاقيات الحيوية، والأستاذة المشاركة ومديرة برامج الأخلاقيات التطبيقية في جامعة كيبيك في ريموسكي بكندا. وترتكز أبحاث البروفيسورة هزار حيدر على الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية للتقنيات الصحية في سياقات متنوعة، مستفيدة من مناهج بحثية نوعية وكمية لدراسة الذكاء الاصطناعي في مجالات الرعاية الصحية والتعليم وبيئات الشباب.
ويسعى كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى بناء جسر مستدام بين الخبرات الدولية والمجتمعات الأكاديمية والسياسية المحلية، بما يسهم في تطوير أطر أخلاقية وإرشادات عملية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والمجتمع بصورة عامة




