قمةٌ تركيةٌ مصريةٌ مرتقبةٌ تناقش العلاقات التجارية وتداعيات الحرب على غزة

إسطنبول في 4 سبتمبر/إشراق/ تناقش القمةُ التركية المصرية المرتقبة بين الرئيسين، التركي رجب طيب أردوغان، والمصري عبد الفتاح السيسي التي ستبدأ أعمالها غدا، تطورات العلاقات التجارية بين البلدين والخطوات التي سيتم العمل عليها، حيث من المقرر التوقيع على 20 اتفاقية في مجالات الدفاع والطاقة والسياحة والصحة والتعليم والثقافة؛ بهدف زيادة حجم التجارة بينهما البالغ 10 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار.
كما ستناقش الزيارة تداعيات الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي هذا السياق، يقول المحلل السياسي التركي ورئيس تحرير قناة أولكه تي في ” حسن أوزترك” في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إنَّ الزيارة هي مؤشر للعلاقات الطيبة بين تركيا ومصر، وتأتي في وقت حساس للغاية، حيث تشهد المنطقة تغيرات كبيرة من جهة، والحرب على غزة من جهة أخرى، ومن المتوقع أن يكون هناك تنسيقٌ مصري تركي من أجل بلورة رؤية لتسوية قضية غزة بشكل أو بآخر، وممارسة الضغط على إسرائيل.
في حين أشار المحلل السياسي التركي إسماعيل كابان، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إلى أن هناك إرادةً مصرية – تركية لِأن تكون العلاقات بنّاءة وإيجابية للطرفين تتجاوز حدود التعاون الثنائي إلى التعاون الإقليمي.
وأضاف: “يمكن وصف الزيارة بـ”التاريخية” وإنها “ستشكل بداية لمرحلة جديدة من التقارب الإستراتيجي، ولبنة أساسية لعمل وتقارب تركي مصري بشأن الملفات السياسية خلال المرحلة المقبلة”.
وسيكون الملف الاقتصادي حاضرًا خلال الزيارة عبر العمل على تعزيز التبادل التجاري ورفعه إلى 15 مليار دولار أمريكي سنويًّا وتعزيز الاستثمارات المتبادلة، والتعاون في القضايا الإقليمية المهمة للجانبين.