الانتخابات الأمريكية.. أهمية كبيرة في الملفات الساخنة

نيويورك في 4 نوفمبر /إشراق / يبدأ العد التنازلي لبدأ الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية التي ستُجرى بعد غدٍ /الثلاثاء/ فيما يحتدم التنافس بين المرشحين: الديمقراطية كامالا هاريس، والجمهوري دونالد ترامب للفوز بدعم الولايات المتأرجحة.

ويترقب الناخب الأمريكي والعالم الانتخابات الرئاسية الأمريكية؛ كونها حدثًا مؤثرًا على الحروب والصراعات، وعلى العديد من السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

فالصراعات الدائرة في الوسط، يمكن أن تؤثر نتائج الانتخابات على إنهائها أو تخفيف حدتها أو زيادتها، حيث يقبع الشرق الأوسط فوق سطح صفيح ساخن منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، ليمتد وقع هذه الحرب إلى لبنان، في ظل مخاوف من نشوب حرب شاملة على وقع الهجمات المباشرة بين إسرائيل وإيران، إلى جانب استمرار النزاعات العالمية التي منها الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات بين الصين وتايوان.

ورغم وجود هذه الملفات الساخنة؛ إلا أن مراقبين للملفات الأمريكية المحلية كالوضع الاقتصادي والهجرة وأمن الحدود، يعتقدون أن لها الدور الأكبر في اختيار الناخبين الأمريكيين.

في حين تؤكد كامالا هاريس ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة، وأهمية حل الدولتين لإعادة بناء القطاع، وعلى الصعيد المنافس، يفترض دونالد ترامب أنها ما كانت لتحدث لو كان رئيسا للولايات المتحدة، وأكد الرئيس السابق أنه يستطيع تأمين وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

ويبرز الاختلاف بين المرشحين في عدة قضايا من بينها قضية تغير المناخ، حيث ركزت هاريس على التحول إلى الطاقة النظيفة وأنها فرصة اقتصادية وضرورة أخلاقية، فيما قلل ترامب من أهمية معالجة تغير المناخ.

وصوّت 75 مليون شخص مبكرا قبل ذروة الانتخاب يوم الثلاثاء المقبل في وقت تظهر الاستطلاعات تعادل نتائج المرشحين في هذه المرحلة إلى حد غير مسبوق.

وحتى مساء أمس السبت، لم يحقق أي المرشحين هامشا أكبر من ثلاث نقاط في أي من الولايات السبع التي يتوقع أن تحسم النتيجة، وفق معدلات نتائج الاستطلاع الصادرة عن “ريل كلير بوليتيكس”.

وتعتزم هاريس كسب التأييد في ولايات البحيرات الكبرى فيما يركز ترامب خلال هذه الأيام الأخيرة على بنسلفانيا وكارولاينا الشمالية وجورجيا الأمريكية.

مزنة السعيدية

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *