اكتشاف بقايا لحيوانات “الماموث” يعود عمرها إلى نحو 25 ألف عام في النمسا

فيينا في 20 مارس / إشراق/ اكتشف علماء الآثار في الأكاديمية النمساوية للعلوم “ÖAW”، موقِعاً لصيد وذبح حيوانات الماموث من العصر الحجري، يضم بقايا للحيوانات المنقرضة يعود عمرها إلى نحو 25 ألف عام، في مدينة “لانجمانرسدورف” بولاية “النمسا السفلى”.

وعثر العلماء النمساويون على موقعين متقاربين يحتويان على بقايا خمسة حيوانات على الأقل، بما في ذلك أجزاء وأنياب كاملة وفقرات وعدد أقل من العظام الطويلة، وأدوات حجرية ونفايات ناتجة عن تصنيع الأدوات الحجرية، واكتشفوا طبقات من عظام حيوانات الماموث، التي سيتم فحصها بالنظائر المشعة وتحليل المادة الوراثية لفهم التغيرات المناخية والبيئية التي حدثت منذ نحو 35 ألف عام.

وأوضح خبير الآثار مارك هاندل، قائد فريق التنقيب، أن قطعان الماموث كانت تجوب أوروبا الوسطى وترعى بالقرب في منطقة “لانجمانرسدورف”، التي استخدمها الصيادون في الماضي كموقع مناسب لنصب الكمائن واصطياد حيوانات الماموث.

وأفاد الخبير النمساوي بأن صيّادي الماموث كانوا يتناولون لحوم هذه الحيوانات ويستخدمون العاج في صناعة رؤوس الرماح ويستعملون العظام في استخدامات متنوعة، وفسّر اختفاء الهياكل العظمية الكاملة والأضلاع بفرز الصيادين للعظام واستخدامها، لافتاً إلى اكتشاف دلائل على وجود مستوطنات تعود للعصر الحجري القديم أبرزها المواقد.

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *