التاريخُ المرويُّ في سلطنة عُمان.. استحضارٌ لحياة الإنسان ومشاهداته عبر العصور

مسقط في 14 يوليو /العُمانية/ يعد التاريخ الثقافي غير المادي -بما في ذلك الشفهي والمروي- جزءًا لا يتجزأ من التاريخ الإنساني والحضاري لسلطنة عُمان؛ إذ يمثل دورًا محوريًا في حفظ الذاكرة الجماعية للمجتمع بشتى أطيافه ومكوناته الجغرافية والثقافية والاجتماعية، ليشكل هوية وطنية استثنائية، فهو عادة يمتاز بتنوعه ويشمل القصص والحكايات الشعبية والسير الذاتية، بالإضافة إلى الرواية الشفهية التي تتقاطع عادة مع العلاقات الإنسانية الاجتماعية.

استكمالًا للرؤية أعلاه، يشير فهد بن محمود الرحبي رئيس قسم التاريخ المروي بالمنتدى الأدبي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى أن سلطنة عُمان تتميز بتراثها الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، وقد تم تسجيل العديد من هذا التراث الثقافي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كما أن التنوع الثقافي يُعد سمة بارزة في سلطنة عُمان كما هو الحال في التنوع الجغرافي والبيئي؛ إذ مثّل موقعها الجغرافي منطقة تماس حضاري، نتج عنها تواصل مع كثير من الشعوب، ومزيج من التفاعل الثقافي.

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *