الأونكتاد تحذر من تداعيات المخاطر الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي

جنيف في 20 مايو 2026 /إشراق/ حذرت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية من أن المخاطر الجيوسياسية أصبحت المصدر الرئيس لعدم الاستقرار الذي يواجه الاقتصاد العالمي، متوقعة تباطؤ النمو العالمي من 2.9 بالمائة في عام 2025 إلى 2.6 بالمائة في عام 2026.
وأوضحت المنظمة، في تقرير حديث بعنوان “استشرافات التجارة والتنمية لعام 2026: الاقتصاد العالمي يواجه تحديًا جيوسياسيًّا”، أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، واضطرابات النقل، وتقلبات الأسواق، وزيادة الإقبال على الأصول المالية الآمنة.
وأشارت إلى أن الاقتصادات النامية تعد الأكثر تأثرًا بهذه المخاطر، في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء والأسمدة، إلى جانب ضغوط العملة وتشديد شروط التمويل وتراجع ثقة المستثمرين.
وأضاف التقرير أن التجارة العالمية في السلع حافظت على قوتها النسبية خلال مطلع عام 2026، مدفوعة بشكل رئيس بالمنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما ظل نمو التجارة في القطاعات التقليدية والمرتبطة بالسلع الأساسية محدودًا.
كما حذرت الأونكتاد من تصاعد الضغوط على النظم الغذائية العالمية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة، ما يزيد من معدلات التضخم الغذائي، ويشكل تحديات إضافية للحكومات التي تواجه ارتفاع تكاليف خدمة الديون.
ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الدولي، وتحسين ظروف التجارة، وتوفير ضمانات مالية أكبر للاقتصادات النامية، إلى جانب تسريع الاستثمار في الطاقة النظيفة بأسعار ميسرة، بهدف دعم استقرار النمو العالمي والحد من تأثير الصدمات المستقبلية.



