غدًا.. افتتاح قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين

بكين في 3 سبتمبر / إشراق/ تفتتح غدًا /الأربعاء/، قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين بمشاركة رؤساء من أفريقيا؛ لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين والاتفاق على الخطط الجديدة للتعاون المشترك في المرحلة المقبلة، واستعراض ما تم تنفيذه منذ المؤتمر الوزاري الثامن في دكار.
ويأتي عقد هذه القمة لأول مرة منذ تفشي وباء كورونا (كوفيد -19) في الوقت الذي تسعى فيه الصين لدعم التكتّل الاقتصادي الجديد “الجنوب العالمي”، الذي يضم الدول النامية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية في ظل تنامي التنافس العالمي للفوز بالدول الأفريقية التي تمتلك الإمكانات الهائلة من الموارد الطبيعية والبشرية.
وتعد هذه القمة فرصة للتأكيد على أهمية تمكن الصين وأفريقيا من الدفاع بشكل أفضل عن العدالة وتعزيز النظام الدولي في ضوء عضوية جنوب أفريقيا ومصر وإثيوبيا بتجمع “بريكس”.
وتدعم بكين خطط الدول الأفريقية نحو تحقيق التنمية الشاملة وتسعى لتعزيز وجودها في السوق الأفريقي بتمويل مشروعات البنية الأساسية فيما يسمى مبادرة “الحزام والطريق الخضراء”.
وأقرّت الخطة تخصيص الصين 10 مليارات دولار لتمويل التجارة بهدف دعم الصادرات الأفريقية للسوق الصيني وإقامة منطقة صناعية صينية أفريقية للتعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، فضلًا عن العمل على تحسين شبكة نقل التكنولوجيا والتعاون في مجال الابتكار بين الصين وأفريقيا، وعقد منتدى التعاون والتطوير في مجال الابتكار بين الصين وأفريقيا، ودعم تطوير المختبرات المشتركة.
وقرر الجانبان الصيني الأفريقي تعميق التعاون لتحقيق الأمن الغذائي ودعم آلية التعاون الصيني والاتحاد الأفريقي في إطار “الحزام والطريق” والاستفادة الجيدة من صندوق مساعدة التعاون لدول الجنوب لتحسين قدرة الدول الأفريقية على توفير الغذاء بجانب العمل على تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والزراعة والحد من خسائر الحبوب.
كما قرر الجانبان الصيني والأفريقي تحقيق أقصى استفادة من آليات التعاون في مجال القدرة الصناعية، والاستفادة من تكامل احتياجاتهما التنموية؛ لتعزيز ترقية مشروعات التعاون بين الصين وأفريقيا لتحقيق التنمية في الصناعة المحلية، وبالتالي رفع مستوى القدرة الإنتاجية للدول لأفريقية.