ملخص ورقة د. هلال اللواتي

جامعة صحار/14 مايو/إشراق/الحالة الذاتية للأشياء: ينطلق التشريع من الإقرار بوجود حالة ذاتية لكل كيان (من أصغر جسيم إلى أضخم المعطيات).

لا يتم تأسيس القوانين بشكل تعسفي، بل يجب استنطاق الأشياء لمعرفة ما تحتاجه من قوانين تضبطها.

مفهوم الإصابة: الغاية من التشريع ليست مجرد فرض القواعد، بل أن يصيب الإنسان ما اكتشفه من احتياجات حقيقية تنظم المجتمع.

القرآن كمنهج بناء شامل: يتجاوز الدين الإسلامي والقرآن الكريم المفهوم الضيق للتعلم الديني الفردي؛ حيث أن غايتهما الكبرى تتمثل في بناء الدول والحضارات.

النظرية الاجتماعية الإسلامية: يرتبط بناء الدول بتأسيس نظرية اجتماعية متكاملة تضمن التوجيه، التأثير، وتأمين الاجتماع البشري، كبديل للنماذج الغربية المؤقتة.

الأبعاد الهيكلية للهوية
منظومة الأبعاد المتعددة: ترتكز الهوية على أبعاد أساسية متداخلة تشمل (البعد الديني، البعد السلوكي، والهوية الوطنية)، مع طموح استراتيجي للوصول إلى “هوية ثمانية” الأبعاد.

البعد الديني (القالب الأساسي): يعمل كـ قالب ديني ومحرك أساسي (ذي منطق ثوري) يوجه بقية العناصر ويسيطر على محركاتها.
البعد السلوكي: يُترجم على أرض الواقع من خلال “عدسة العقل”، ويحكم التفاعلات اليومية، المسؤولية المدنية، والتعامل المجتمعي الشامل.
التكامل بين الشريعة والواقع الاجتماعي: يتطلب البناء الحضاري تقييماً مستمراً للظواهر الأخلاقية والتشريعية في المجتمع.

يتمثل التحدي الأساسي في ربط الأهداف الاجتماعية بالشريعة لضمان تماسك الأجيال (وخاصة الأطفال) في مواجهة تأثيرات السلطات والثقافات الأخرى.

#جامعة_صحار

#إشراق

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *