ملخص ورقة د. سيف المعمري

جامعة صحار/14 مايو/إشراق/تُمثل الهوية الوطنية مساراً استراتيجياً في عالم التعليم والتغيير، ولا تقتصر على الانتماء المجرد.

تتضمن الهوية شعوراً عميقاً بـ الاستقرار، المواطنة، والمشاركة المجتمعية الفعالة.

ترتبط الهوية ارتباطاً وثيقاً بمدى التفاعل بين التقاليد المتوارثة والحياة التقليدية من جهة، وبين متطلبات الحداثة من جهة أخرى.

تتطلب السياسات التعليمية الناجحة ضرورة تجاوز الفعل التقليدي النمطي واستيعاب الأبعاد الجديدة للمجتمع.

تتوزع عوامل بناء ومشاركة الهوية على ثلاث مسارات رئيسية:
مسار معرفي: يختص ببناء الوعي والإدراك.
مسار سلوكي: يترجم الوعي إلى ممارسات يومية ومواطنة حقيقية.
مسار مجتمعي/وجداني: يعزز التلاحم والاستقرار داخل النسيج المجتمعي.

يُنظر إلى التعليم على أنه عملية مفتوحة ومستمرة تتفاعل مع العقول وتساهم في صياغة الرؤى.

الهوية الوطنية ليست قالباً جامداً؛ بل هي كيان مفتوح على العملية الجماعية والسياسات، مما يسهم في تحرر المجتمعات واكتسابها رؤى وتوجهات جديدة.

تبرز حتمية وجود تشكيل وطني مترابط لدى الأفراد ضمن المنصات التقليدية والعالمية، لضمان استمرارية التقاليد القيادية وتماسك المجتمعات

#جامعة_صحار

#إشراق

محمود السعيدي

محرر صحفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *