إشراق التربوية.. تسع سنوات من العمل الوطني تتوّجها الإجادة الإعلامية

منذ عام 2017، لم تكن إشراق مجرد مجلة تُعنى بنشر القضايا التربوية، بل مشروعًا وطنيًا اتخذ من الإعلام والمعرفة والتدريب والبحث العلمي مسارات متكاملة للإسهام في بناء الإنسان وتطوير المجتمع. واليوم، يأتي الفوز بالإجادة الإعلامية من وزارة الإعلام تتويجًا لمسيرة من العمل المؤسسي الذي آمن بأن الإعلام رسالة تنموية تتجاوز حدود النشر إلى صناعة الوعي وإنتاج المعرفة.

ليس الفوز بالإجادة الإعلامية التي تمنحها وزارة الإعلام مجرد لحظة احتفاء بإنجاز تحقق، ولا تكريمًا عابرًا لمسيرة مؤسسة إعلامية، بل هو اعتراف بقيمة تجربة وطنية آمنت منذ انطلاقتها بأن الإعلام مسؤولية ورسالة، وأن أثره الحقيقي لا يقاس بعدد ما يُنشر من مواد صحفية، وإنما بما يسهم في بنائه من وعي، وما ينتجه من معرفة، وما يتركه من أثر في المجتمع.

منذ عام 2017، انطلقت تجربة مؤسسة إشراق للصحافة والنشر، ممثلة في مجلة إشراق التربوية، برؤية تتجاوز المفهوم التقليدي للعمل الإعلامي، وتؤسس لنموذج يجمع بين الإعلام والمعرفة والتربية والبحث العلمي. لم تكن الغاية إصدار مجلة أو بناء حضور في المشهد الإعلامي فحسب، بل كان الطموح الإسهام في تجويد العمل الإعلامي، وتوجيهه نحو خدمة القضايا الوطنية، وتعزيز الوعي المجتمعي، وإيجاد مساحة فاعلة للحوار العلمي والتربوي، تستجيب للتحولات التي يشهدها العالم وتستشرف متطلبات المستقبل.

لقد كان الرهان منذ البداية على أن الإعلام التربوي ليس نشاطًا تكميليًا في المنظومة الإعلامية، بل يمثل أحد المداخل المهمة لبناء الإنسان، وتطوير المؤسسات، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية. ومن هذا المنطلق، لم تحصر إشراق عملها في المجال الإعلامي بمفهومه الصحفي الضيق، وإنما بنت تجربتها على أربع استراتيجيات وطنية متكاملة، شكلت ملامح هويتها المؤسسية ومسار عملها خلال السنوات الماضية.

أولًا: استراتيجية الإعلام التربوي.. المعرفة في خدمة المجتمع

جعلت إشراق من الإعلام التربوي محورًا أساسيًا لرسالتها، انطلاقًا من قناعة بأن تطوير التعليم لا يتحقق داخل الصفوف الدراسية وحدها، وإنما يحتاج إلى بيئة إعلامية واعية تسهم في مناقشة القضايا التربوية، وإبراز التجارب الناجحة، وتقديم الرؤى العلمية، وفتح المجال أمام المختصين والباحثين والتربويين للمشاركة في صناعة الوعي. ولذلك حرصت المجلة على أن تكون منبرًا معرفيًا يعالج قضايا التعليم، ويواكب مستجداته، ويناقش تحدياته، ويربط بين الفكر التربوي والممارسة الميدانية، مع الاهتمام بقضايا المعلم والمتعلم والمدرسة ومستقبل التعليم العربي.

وقد سعت المجلة إلى أن تقدم محتوى يتجاوز نقل الأخبار والفعاليات إلى تحليل القضايا التربوية ومناقشة التحولات التي يشهدها التعليم، بما يعزز مكانة الإعلام التربوي بوصفه شريكًا في التطوير والإصلاح، ومنصة لتبادل الأفكار والخبرات والتجارب.

ثانيًا: استراتيجية التدريب والتأهيل.. الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات

آمنت مؤسسة إشراق بأن تطوير المجتمع يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وأن المعرفة لا تكتمل قيمتها ما لم تتحول إلى مهارات وممارسات عملية. ومن هذا المنطلق، تبنت المؤسسة استراتيجية تدريبية وتأهيلية استهدفت تدريب نحو ثلاثة آلاف معلم وتربوي على المستويين الوطني والعربي، من خلال برامج ومبادرات ركزت على بناء القدرات المهنية، وتطوير الممارسات التربوية الحديثة، وتعزيز كفايات المعلمين في التعامل مع المستجدات التعليمية ومتطلبات المستقبل.

كما امتد اهتمامها إلى طلبة الجامعات، من خلال دعم مهارات البحث العلمي، وتنمية قدراتهم على إعداد الدراسات والبحوث، وتطوير مهاراتهم الأكاديمية. ولم يقتصر هذا التوجه على التأهيل المهني، بل شمل التطوير الذاتي والتعلم المستمر، انطلاقًا من قناعة بأن بناء الإنسان عملية متجددة تتطلب تمكينه من أدوات التطوير والارتقاء بأدائه.

لقد كان الهدف من هذه البرامج أن يكون التدريب مدخلًا حقيقيًا للتغيير، لا مجرد نشاط مؤقت أو مشاركة تنتهي بانتهاء البرنامج؛ فبناء القدرات وتطوير الممارسات وتعزيز التعلم الذاتي تمثل مرتكزات أساسية للارتقاء بالأداء المهني والتربوي، وهي في الوقت ذاته استثمار في مستقبل التعليم والمجتمع.

ثالثًا: استراتيجية المؤتمرات والندوات والبحث العلمي.. شراكات معرفية تتجاوز الحدود

لم تنظر إشراق إلى البحث العلمي بوصفه نشاطًا أكاديميًا محصورًا في المؤسسات الجامعية، بل عدّته ركيزة أساسية لتطوير المجتمع ومعالجة قضاياه واستشراف مستقبله. ولذلك عملت على بناء شراكات بحثية وعلمية مع مؤسسات أكاديمية داخل سلطنة عُمان وخارجها، وفي عدد من الدول العربية، بهدف توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات، وتشجيع الباحثين على دراسة القضايا التربوية والاجتماعية والمعرفية.

وقد تجسدت هذه الرؤية في تنظيم المؤتمرات العلمية بالشراكة مع جامعة صحار والجامعة العربية المفتوحة. ففي يناير 2023، نظمت المؤسسة بالشراكة مع جامعة صحار مؤتمر «التعليم والتعلّم في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين: رؤى وتطلعات مستقبلية»، الذي مثّل منصة علمية لمناقشة التحولات التي يشهدها التعليم، ومتطلبات تطوير منظوماته وممارساته، واستشراف مستقبل التعلم في ظل المتغيرات المعاصرة.

كما امتدت هذه الشراكة العلمية إلى الجامعة العربية المفتوحة، من خلال تنظيم «المؤتمر الدولي الثاني: مستقبل العلوم الإنسانية والاجتماعية والدينية في ضوء الذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان المعاصر»، في فبراير 2025، في تناول علمي لقضية أصبحت في صميم التحولات العالمية، وهي علاقة الذكاء الاصطناعي بمستقبل المعرفة والعلوم الإنسانية وبناء الإنسان.

كما تواصلت الشراكة العلمية مع جامعة صحار خلال عام 2026، من خلال تنظيم ندوة علمية حول الهوية الوطنية، انطلاقًا من أهمية تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ مقومات الهوية العُمانية في ظل التحولات الثقافية والمعرفية والرقمية المتسارعة. وقد عكست هذه الندوة توجه المؤسسة نحو توسيع دائرة اهتمامها بالقضايا الوطنية، وعدم الاقتصار على الموضوعات التربوية والتعليمية، لتشمل القضايا الفكرية والمجتمعية التي ترتبط ببناء الإنسان والمحافظة على الثوابت الوطنية وتعزيز الوعي بالهوية.

وبذلك تصبح المؤتمرات والندوات الثلاثة شواهد على تنوع اهتمامات إشراق: تطوير التعليم، واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الهوية الوطنية.

ولم تكن هذه المؤتمرات مجرد فعاليات علمية، بل جاءت تعبيرًا عن توجه مؤسسي يؤمن بأهمية الشراكة بين الإعلام والجامعات، وبأن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية في معالجة القضايا الوطنية والعربية، وتقديم رؤى تستند إلى المعرفة والتحليل والاستشراف. كما سعت المؤسسة من خلال هذه الشراكات إلى توسيع فرص مشاركة الباحثين والأكاديميين، وتعزيز حضور البحث العلمي في النقاش المجتمعي، وربط المخرجات البحثية باحتياجات المؤسسات والتحديات التي تواجه التنمية.

رابعًا: استراتيجية الإعلام المرئي.. إعلام يصنع الوعي ويعزز المعرفة

مع التحولات المتسارعة في البيئة الإعلامية، أدركت إشراق أن الرسالة الإعلامية لم تعد محصورة في الكلمة المكتوبة، وأن الوصول إلى المجتمع يتطلب توظيف أدوات إعلامية متنوعة وأكثر قدرة على التفاعل والتأثير. ومن هنا جاء اهتمامها بالإعلام المرئي، ليس باعتباره وسيلة للنشر أو الحضور الإعلامي فقط، وإنما منصة لتقديم رؤى إعلامية وتربوية ومعرفية تسهم في توعية المجتمع، وتعزيز وعي الطلبة والمعلمين، ومناقشة القضايا التي تمس واقعهم ومستقبلهم.

كما حرصت على توظيف هذه الوسيلة في تسليط الضوء على البحث العلمي، وإبراز الجهود البحثية، وتقريب المعرفة المتخصصة إلى الجمهور، وتحويل الموضوعات العلمية والتربوية إلى مضامين إعلامية أكثر قدرة على الوصول والتأثير. فالإعلام المرئي في رؤية إشراق ليس مجرد انتقال من النص المكتوب إلى الصورة، بل هو تطوير لطريقة تقديم الرسالة وتوسيع نطاق حضورها في المجتمع.

خامسًا: فلسفة العمل الوطني والتطوعي.. حين تكون الرسالة أكبر من العائد المادي

لعل ما يمنح تجربة مؤسسة إشراق للصحافة والنشر خصوصيتها، ويكشف عن فلسفة العمل التي انطلقت منها منذ عام 2017، أنها لم تُؤسس لتكون مشروعًا تجاريًا يستهدف تحقيق العوائد المادية من خدماته وأنشطته، بل اختارت أن تجعل من رسالتها المعرفية والتربوية والإعلامية مشروعًا وطنيًا ذا أثر مجتمعي. ولذلك لم تفرض رسومًا على برامجها التدريبية، أو مشاركاتها العلمية، أو أنشطتها ومبادراتها، ولم تجعل الاستفادة من خدماتها مرتبطة بمقابل مادي، بل أتاحت ما تقدمه من برامج ومؤتمرات وندوات ومحتوى معرفي وتدريبي بصورة مجانية، إيمانًا منها بأن نشر المعرفة وبناء القدرات وتطوير الممارسات التربوية وتعزيز الوعي المجتمعي مسؤولية وطنية تتجاوز الحسابات المادية.

ولم يكن هذا التوجه مجرد اختيار تنظيمي، بل كان تعبيرًا عن قناعة راسخة بأن العمل الوطني الحقيقي لا يُقاس بما يحققه من عائد مادي، وإنما بما يتركه من أثر في الإنسان والمجتمع. فحين نُسهم في تدريب معلم، أو نساعد طالبًا جامعيًا على تطوير مهاراته البحثية، أو نتيح للباحثين منصة علمية لتبادل المعرفة، أو نقدم محتوى إعلاميًا يعزز وعي المجتمع، فإننا نشارك في بناء قدرات وطنية وتوسيع فرص التعلم والتطوير. وهنا يتجلى مفهوم المسؤولية المجتمعية في صورته العملية، ويتقاطع هذا التوجه مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، ولا سيما ما يرتبط ببناء الإنسان، وتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز ثقافة التعلم والابتكار، وتوسيع المشاركة المجتمعية في مسيرة التنمية.

لقد اختارت إشراق أن يكون رصيدها الحقيقي هو ما تقدمه للمجتمع، وأن تكون قيمة إنجازها فيما تتركه من معرفة وخبرة وأثر، لا فيما تحققه من إيرادات. وهذا، في تقديرنا، أحد المعاني العميقة للعمل الوطني والتطوعي؛ أن تمتلك المؤسسة رؤية، وتؤمن برسالة، وتعمل على تحقيقها بإخلاص واستمرارية، حتى عندما لا يكون وراء ذلك عائد مادي. فالوطن لا يحتاج إلى المؤسسات التي تنتظر المقابل فقط، بل يحتاج أيضًا إلى مبادرات ومؤسسات تجعل من العطاء والمعرفة والمسؤولية المجتمعية جزءًا أصيلًا من رسالتها.

تكامل الاستراتيجيات.. من المبادرات إلى الأثر الوطني

إن ما يميز تجربة إشراق أنها لم تتعامل مع هذه الاستراتيجيات باعتبارها أنشطة مستقلة، بل بنت بينها علاقة تكاملية؛ فالإعلام التربوي ينشر المعرفة ويعزز الوعي، والتدريب والتأهيل يحولان المعرفة إلى قدرات وممارسات، والمؤتمرات والشراكات البحثية تفتح آفاقًا لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، فيما يتيح الإعلام المرئي وصول هذه الرسائل إلى شرائح أوسع من المجتمع.

وبهذا التصور، أصبحت إشراق تعمل وفق نموذج مؤسسي يجمع بين الإعلام والتدريب والبحث العلمي والتواصل المجتمعي، ويجعل من الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والتربوية داخل السلطنة وعلى امتداد الوطن العربي رافعة لتطوير العمل وتحقيق أهدافه. وهي تجربة تنطلق من فهم أوسع لدور المؤسسات الإعلامية في التنمية، حيث لا يقتصر دورها على نقل الأحداث، بل يمتد إلى المساهمة في تشكيل الوعي، وبناء القدرات، وإثراء المعرفة، وفتح مساحات للحوار العلمي والمجتمعي.

من الإنجاز المؤسسي إلى المسؤولية الوطنية

إن ما تحقق اليوم من فوز مجلة إشراق التربوية بالإجادة الإعلامية يمثل ثمرة سنوات من العمل المتواصل، والتخطيط، والإيمان برسالة الإعلام الهادف. وهو في الوقت ذاته مسؤولية جديدة تقتضي المحافظة على المكتسبات، وتطوير أدوات العمل، وتعزيز الشراكات، والانتقال بالتجربة إلى آفاق أوسع من الابتكار والتأثير.

ولعل القيمة الأعمق في هذه التجربة أنها تؤكد أن المؤسسات الوطنية لا تُقاس بحجم إمكاناتها وحدها، وإنما بوضوح رؤيتها، واستمرارية عطائها، وقدرتها على تحويل الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى منجزات ذات أثر. فتسع سنوات من العمل منذ 2017 لم تكن مجرد مسيرة زمنية، بل كانت رحلة لبناء نموذج إعلامي معرفي يسعى إلى خدمة التعليم والمجتمع، ويؤمن بأن الاستثمار في الوعي والمعرفة هو أحد أهم أشكال الاستثمار في مستقبل الوطن.

إننا في إشراق نعتز بهذا التقدير، ونراه تكريمًا لكل من أسهم في هذه المسيرة، من باحثين وأكاديميين ومدربين وإعلاميين وشركاء، ونعدّه حافزًا لمواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإعلام الذي يستحق التقدير هو الإعلام الذي يترك أثرًا، ويصنع فرقًا، ويكون شريكًا في بناء الإنسان والوطن.

فالإجادة ليست محطة وصول، بل التزام متجدد بمزيد من العطاء. وإشراق لم تكن يومًا مجرد اسم لمجلة، بل مشروعًا وطنيًا أراد للمعرفة أن تكون رسالة، وللإعلام أن يكون أداة للبناء، وللعمل المؤسسي أن يكون طريقًا نحو مستقبل أكثر وعيًا وتقدمًا.

وقبل أن نطوي صفحات هذه المسيرة، لا بد من كلمة شكر ووفاء لفريق العمل المخلص الذي كان حاضرًا في كل مراحلها، وعمل بصمت وإخلاص، وبذل من وقته وجهده وفكره دون أن ينتظر عائدًا أو مقابلًا. لقد آمن هؤلاء بأن العمل الوطني والتطوعي ليس مجرد مشاركة عابرة، بل رسالة ومسؤولية وقيمة إنسانية ووطنية تستحق أن نمنحها من وقتنا وجهدنا وإمكاناتنا. لقد كنتم بحق شركاء في الحلم، وصُنّاعًا لهذا الإنجاز، وأصحاب أثر لا تقيسه المكافآت ولا تختصره شهادات التقدير. كم أنتم رائعون حقًا!

هنا يتجلى المعنى الحقيقي للمواطنة المسؤولة؛ أن يكون انتماؤنا للوطن فعلًا قبل أن يكون قولًا، وعطاءً قبل أن يكون انتظارًا للمقابل، ومبادرةً قبل أن يكون مطالبةً بالإنجاز. فالأوطان لا تُبنى بما نقوله عنها فحسب، وإنما بما نقدمه لها من عمل وإخلاص وتفانٍ. ولهذا، فإن فوز إشراق بالإجادة الإعلامية ليس إنجازًا لمؤسسة وحدها، بل ثمرة إيمان جماعي بأن العمل المخلص، مهما كانت إمكاناته، يستطيع أن يصنع أثرًا وطنيًا يستحق الاعتزاز.

كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الأساتذة والأكاديميين والكتّاب والباحثين والمدربين والمحاضرين الذين شاركونا هذه المسيرة من سلطنة عُمان ودول الخليج العربي ومختلف أرجاء الوطن العربي، لقد كنتم شركاء حقيقيين في هذا الإنجاز، وأسهمتم بعلمكم وخبراتكم وأفكاركم في إثراء برامجنا التدريبية، ومؤتمراتنا وندواتنا، وإصداراتنا العلمية والإعلامية. لقد منحتم إشراق من وقتكم وجهدكم وعطائكم، وآمنتم برسالتها وأهدافها، فكنتم جزءًا أصيلًا من رحلتها منذ انطلاقتها، إن ما تحقق لم يكن ليرى النور لولا تلاقي هذه الجهود وتكامل هذه الخبرات، فلكم منا كل الامتنان والوفاء، ونسأل الله أن يبارك عطاءكم، وأن يجعل ما قدمتموه علمًا نافعًا وأثرًا ممتدًا في خدمة الإنسان والوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق