الأمم المتحدة تدعو لاستئناف توصيل المساعدات إلى غزة مع استمرار التهجير من رفح

جنيف في 12 مايو /العُمانية/ دعت الأمم المتحدة إلى استئناف توصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مع استمرار التهجير القسري من رفح أقصى جنوب القطاع، محذرة من أن العملية الإنسانية في أنحاء القطاع بدأت بالتوقف منذ دخول الدبابات الإسرائيلية إلى معبر رفح الحدودي.
وناشدت بضرورة وقف الحرب باعتباره “الأمل الوحيد” لتجنب مزيد من إراقة الدماء والصراع، مشيرة إلى أن الوضع الحالي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، وأن أوامر الإخلاء الأخيرة التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية قد أدت إلى التهجير القسري لحوالي 110 آلاف شخص.
من جهته، أكد كبير منسقي الطوارئ لمنظمة الـ(يونيسف) في قطاع غزة، هاميش يونج، أن الوضع سيتفاقم بشكل مستحيل إذا لم يتم إحياء العمليات الإنسانية خلال الـ 48 ساعة القادمة، بعدما أظهرت أحدث الصور من رفح تدفقًا مستمرًا للفلسطينيين الذين يغادرون شرق المدينة استجابة لأوامر الإخلاء الصادرة عن الجيش الإسرائيلي.
وأضاف هاميش أن الخدمات المقدمة للأطفال الخدج قد تتوقف ما لم تصل إمدادات الوقود إلى غزة، مؤكدًا على وجود حاجة ماسة إلى الوقود لنقل الإمدادات المنقذة للحياة – الأدوية وعلاجات سوء التغذية والخيام وأنابيب المياه -.
وذكر أن معظم النازحين يبحثون مجددًا عن الأمان في خان يونس ودير البلح، غير أن هذه المناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية اللازمة لدعم المدنيين الذين يحتاجون إلى الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، حسبما تؤكد فرق الإغاثة.
من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة من أنه بسبب عدم وجود الوقود في المنشآت الطبية المتبقية في القطاع فإن ذلك سيؤدي إلى انهيار النظام الصحي بأكمله، مشيرة إلى أن المنظمة اضطرت إلى تعليق بعثاتها لتوصيل الوقود إلى الشمال لتتمكن المستشفيات الموجودة في الجنوب من الاستمرار في العمل.




